ملك الانمي

السلام عليك زائرنا الكريم
حللت اهلا ووطنت سهلا ....
نتمنى ان تكون في تمام الصحه والعافيه
ونتمنى ان تسجل في منتدانا وتنضم لعائلتنا وتشاركنا .....
في امان الله وحفضه ورعايته

http://azoogleads.com/error.html


    الاطفال اصحاب المشاكل

    شاطر
    avatar
    خالد222
    عضو v.i.p
    عضو v.i.p

    عدد المساهمات : 123
    تاريخ التسجيل : 01/02/2010
    العمر : 39

    بطاقة الشخصية
    profile: 1

    الاطفال اصحاب المشاكل

    مُساهمة من طرف خالد222 في الأربعاء فبراير 10, 2010 4:31 am

    الحلقة الأولى ــ الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، إيّاه نعبد ، وإليه نحفد ، وعليه نتوكل ، وبه نستعين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين ، ثم أمّا بعد : فأحييكم جميعا أيها الأخوة والأخوات بتحية الإسلام الخالدة ، السلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته وطيب صلواته 00 يسعدني أن أقدم لكم دروس يومية بعنوان : ( الأطفال أصحاب المشاكل ) موزعة على عشر حلقات وأرحب بالتواصل والمداخلة والتعقيب والاستفسار الأطفال أصحاب المشاكل : الأطفال أصحاب المشاكل، هم الأطفال الذين نمت لديهم اتجاهات خاطئة نحو ما يحيط بهم ، نحو الأسرة أو المدرسة ، نتيجة لظروف معينة في الحياة ، أو أخطاء تربوية يقع فيها الأهل أو المربين والمشكلات السلوكية لدى الأطفال متعددة ومتنوعة ، مثل : مشكلة النظام ، والتبول اللاإرادي ، والكذب ، والسرقة ، ومص الأصابع ، وقضم الأظافر ، وبل الشفاه ، وفقدان الشهية ، والغيرة ، والعدوان ، والخجل ، والمخاوف 000 إلخ 0 وفي هذه الدورة سنتعرض للكثير مما ذكرته آنفا وسنتطرق للعديد أيضا 0 إن الكثير من المربين والمعلمين ، والعاملين بالمؤسسات التربوية الأخرى يجدون أثناء تعاملهم مع الأطفال ، أن منهم من يعيش اضطرابات ومشكلات نفسية ، وأكثر الأطفال لا يستطيع مواصلة تعليمه والسير سيرا حسنا في ذلك ، ومنهم من تسوء حالته بل ويدخل المصحات النفسية ، و بداية سوف أذكر العوامل المسببة لمشكلات الأطفال واضطراباتهم 0 • عوامل اضطرابات الأطفال وأشكالها : 1ـ العوامل الداخلية : وترتبط بسوء تكيف الفرد ، وقد تكون بسبب العاهات والأمراض العضوية عند الطفل 0 من جهة أخرى فإن لإفرازات الغدد أثر مباشر في نمو الطفل وحساسيته وتطور مزاجه 0 كما أن ما يمر به الطفل من نشاط وحيوية ، أو خمول وكسل ، يرجع إلى مدى سلامة نموه الجسمي ، وخاصة إصابته في المرحلة الجنينية ، وأمراض الأم خلال الحمل ، والالتهابات ومن جهة ثانية فإن الحاجات الأولية والحاجات الشخصية والاجتماعية ( كالطعام ، والشراب ، والراحة ، والمحبة ، والعطف ، والتقدير ) إذا لم تنل قدرا كافيا من الإشباع ، فإن الطفل يصبح ميدانا للتوتر النفسي 0 وكلما زاد التوتر والقلق ، وعدم الاتزان الانفعالي زادت مظاهر الاضطرابات في السلوك بأشكاله المتعددة ، كما أنه لا يمكن أغفال أهمية المظاهر الجسمية غير المألوفة ، كالقصر المفرط ، أو التشوه الجسمي وما تتركه من شعورعند الطفل بالنقص 0 2ـ العوامل المحيطة بالطفل : وهي كثيرة ومتنوعة ، فمنها : الأسرية ، والاجتماعية ، والتربوية ، وتشمل علاقة الطفل بالأهل ( والديه ) ، والطلاق ، والانفصال ، والخلافات ، والمشاحنات ، والسيطرة أو الإهمال ، والتربية الجنسية ، وأصول الطعام ، واللباس ، والتجارب الحياتية ، والصدمات وقد بينت الدراسات النفسية أن علاقة الطفل بوالديه وموقفهما تجاهه يؤثر كثيرا في نضجه النفسي 0 ومن النتائج التي تم التوصل إليها ما يلي: 1ـ العطف والتقبل يهيئ للطفل المحبة ، والشعور بالأمن ، وإلى نضج شخصيته 0 2ـ النفور الصريح يهيئ له الكره ، والشعور بالعداء ، وتبلد العواطف والانحراف لا حقا 0 3ـ المثالية في المعاملة تهيئ له التأنيب والأخطاء والنقد والشعور بالتهديد والقلق والنقص 4ـ الحماية تهيئ له الدلال وتأخر النضج والاتكالية 0 كما أنه من الواجب أن أذكر دور الأسرة في التربية وهو : دور الأسـرة في التربيـة : الأسرة هي أقدم المؤسسات التربوية ولها مكانتها وتتلخص في النقاط التالية :ـ 1ـ تقوم الأسرة بدورها في السنوات الأولى للطفل ، لأنه عاجز عن إدراك وتفهم اتجاهات المجتمع ، فتتحمل مسئولياته وتعمل على التوفيق بين تصرفاته وما يرضى المجتمع 0 والأسرة هي البيئة الأولى ، والمدرسة الأولى التي تضع القواعد الأساسية للتربية والتي يكون لها تأثير عميق ودائم لأنه قليل الخبرات ومستعد لقبول الخبرات الجديدة 0 2ـ يكن الطفل للأبوين الاحترام والتقدير لأنهما قدوة ومثل أعلى لذا يتأثر كثيرا بأخلاقهما وآرائهما 0 وتربية الأم لا يستغني عنها ، فهي تحمي طفلها من كل ما يضر جسمه وعقله ووجدانه وتزود الأسرة الطفل بالعوامل النفسية والثقافية ، كما يتأثر بالعلاقات بين أفراد الأسرة من حب أو كراهية أو تعاون أو تنافر وأنانية 0 3ـ يتأثر الطفل بعوامل وراثية عن الوالدين أو خصائص مكتسبة غير وراثية ، وتنطبق الوراثة على النواحي الخلقية ، مثل : الطول ، ولون الشعر ، والعينين ، كما يتأثر بالوراثة في استعداداته الفطرية والعصبية والنفسية مثل الاتجاه العلمي أو الأدبي 0 4ـ ويرى البعض أهمية دور المنزل ويشمل الأسرة والأصدقاء وتتوفر فيه العادات الاجتماعية الحسنة والبيئة الاجتماعية الصالحة 00 ويفضل برتراندرسل دور الأسرة على المدرسة في التربية لأن عناية الأبوين تعتمد على الغرائز ، والدوافع الفطرية التي تكفل عدم الإهمال والضرر البليغ ، أما إهمال المدرسة فله أضرار بليغة بالنسبة للطفل 0 5ـ الطفل الصغير لا يفرق بين ذاته والعالم الخارجي المحيط به ولا يفرق بين نفسه وأمه ، فهي مصدر الغذاء والوقاية والدفء 0 وعندما يكبر يتسع عالمه وخبراته وتكثر العوامل التي تؤثر في تربيته ويدرك ما هو جزء من ذاته وما هو ليس منها ، وتظهر شخصيته ، لأن الشخصية لا تنمو إلا عن طريق العلاقات الشخصية 0 6ـ للأسرة أثر كبير في غرس الفضائل الدينية 0 فللدين أثره في التربية إذ يبرز المبادىء الأخلاقية ويتميز المسلم عن غيره بفضائل أخلاقية وحسن سيرته ومثله العليا 0 ونبدأ في دراسة وطرح المشكلات 00 أولا ـ مشكلة التدريب الأخلاقي و مشكلة النظام : 1ـ مشكلات التدريب الأخلاقي : فبينما تعمل الأسرة على توفير الظروف الضرورية لنمو الطفل فإنه يتعرض لجميع احباطاتها ، ومتطلباتها الاجتماعية ، ومعاييرها وألوان الغيرة والنزاعات بداخلها وفي الأسرة توضع الأسس لمعظم صعوبات المستقبل وانتصاراته وأنها مصدر للصراع الذي يخوضه الطفل في سبيله للنمو 0 أحد أسباب هذا الصراع يرجع إلى الرغبة الملحة في التحرر من التبعية الطفلية والاستقلال عن الأسرة وتحمل المسؤولية ، وسبب آخر للصراع هو عدم توافق المعايير المكتسبة من الأسرة مع المعايير الخارجية 0 فالأهل دائما ينتمون إلى أجيال سابقة وأكثر تحفظا وهكذا يجابه الصغار هذا التعارض ويقابلون بقوانين سلوكية صارمة في العالم المتغير خارج المنزل واتساع الهوة بين القديم والحديث يشكل أكثر من مشكلة في توافق الطفل مع المعايير الخارجية 0 وقد ينشأ الصراع نتيجة أخطاء الوالدين في ممارسة التدريب الأخلاقي لأطفالهم 0 الإفراط والتفريط في التدريب الأخلاقي : كثيرا من مشكلات الأفراد النفسية والطبية والاجتماعية والتربوية بما فيها الأمراض العقلية والعصبية والجناح والجريمة والشذوذ تنشأ من سوء ممارسة التدريب الأخلاقي ، وهنا يوجد احتمالان وهما : أ ـ من جهة حيث يكون التدريب الأخلاقي عنيفا وقاسيا جدا ، فإن الخطر المحتمل لهذا الإفراط هو الأمراض العصابية والاضطرابات السيكوسوماتية 0 ب ـ ومن الجهة الأخرى حيث يكون التدريب الأخلاقي لينا ومتراخيا فإن النتيجة المحتملة لهذا التفريط هو الجناح والجريمة 0 ـ الجانحون والمجرمون : من المعروف حاليا أن الطفل الذي لا يلقى حبا وعطفا والديا يفقد أفضل أساس للنمو الأخلاقي حينما يخطيء هذا الطفل لا يكون هناك غالبا خوف من فقد الحب أو الحنان والعطف ، لأن ما يفقده سوف يكون قليلا جدا ، إن برنامج النمو الأخلاقي هو أحد معارك العلم لمعرفة المدى الذي يمكن أن يصل إليه الطفل دون عقاب 0 سـؤال ـ هل من الممكن أن نربي الطفل دون أن ينال عقابا ؟0 الجـواب : الواقع أن الطفل الذي لا يلقى عقابا على أخطائه أو تأنيبا على ذنوبه التي اقترفها لا نجد لديه تأنيبا للضمير أو محاسبة للنفس 0 فهناك اختفاء تام لمشاعر الذنب ـ وإن وجدت لديه فهي ضئيلة ـ عندما يقترف جريمة في المستقبل 0 والشخص الذي يخلو من الصراعات الداخلية حتى بعد ارتكابه الذنوب واقترافه الجرائم يقع في صراعات متكررة مع الناس من حوله ومنبوذا في المجتمع 00 ولهذا فإن الجانح والمجرم لا يعتبران عادة من المرضى النفسيين كما يعتقد البعض 0 العـلاج : إن أفـضل عـلاج في مثل هذه الأحوال يبدو في تعويض نقص التدريب أثناء الطفولة وذلك بما يلي :ـ أولا ـ بناء رغبات قوية للحب والعطف و الاحترام 0 ثانيا ـ توفير الوسائل التي تشبع بها تلك الرغبات 0 وبذلك يكون الخوف من فقدان تلك الجزاءات أو المكافآت هو الوسيلة للتنظيم الذاتي الأخلاقي كما يحدث في الفرد السوي 0 2ـ مشكلة النظام : حيث يشكو الكثير من الآباء والأمهات من أن بعض أطفالهم لا يهتمون بالنظام ولا يشعرون بالمسؤولية ، ولا يكترثون بعقاب 00 ويسألون عن أسباب ذلك ، والوسيلة التي تعلم بها الطفل النظام 0 والواقع أنه يجب على الطفل أن يكتشف أنه لا يستطيع الحصول على كل شيء ، وأن يقبل ضبط نفسه عند الحاجة ، وأن يقبل كلمة ( لا )وأن يتعلم النظام ، ويتعلم ما هو أمان وما هو خطر 0 والطفل الذي ينشأ دون نظام فغالبا ما يكون غير محبوب من قبل بعض أفراد أسرته وجيرانه وفي المدرسة ، وتنتابه ثورات الغضب ، وقد يكون أنانيا ، غير مهذب ، متمردا ، ومستهدفا للحوادث بصفة خاصة 0 إذن متى نبدأ نعلم الطفل النظام ؟ والجواب : لا يمكن أن نعلم الطفل النظام حتى يصل إلى عمر مناسب يمكنه من فهمه وإدراكه ، فالطفل العادي في عمر ثلاث سنوات يمكنه تعلم الكثير ، أما في عمر عام واحد فإنه يستحيل عليه أن يتعلم شيئا 0 ولكن الأساس يوضع في السنوات المبكرة ، لأن الطفل الذي لا خبرة له بالحب يحتمل ألا يقبل النظام بسهولة ، وأساس النظام هو الحب المتبادل والاحترام 0 فالطفل الذي يطيع لأنه يحترم والديه ويسعى إلى إرضائهما ويعلم أنه سيفقد الحب إذا عصاهما 0 وفي المدرسة يراعي الأطفال تحسين سلوكهم في وجود المعلمين الذين يحترمونهم 0 أي أنه لكي نساعد طفلا على أن يسلك سلوكا حسنا ، وأن يكون أمينا ، محبا ، عطوفا ، وأن يضبط نفسه ، ويعتذر عن أخطائه حينما يفقد أعصابه ، فعلينا مراعاة ما يلي :ـ 1ـ يجب أن نهيء له القدوة الحسنة 0 2ـ يجب أن يكون النظام ثابتا ، فمن الخطأ أن نمنع شيئا في وقت ما ، ثم نسمح به في وقت آخر ، ومن الأخطاء التربوية الذريعة أن يسمح أحد الوالدين ما يمنعه الآخر ، أو حينما يتدخل الجد أو الجدة في أمر ما ، ويسمحا للطفل بأداء شيء حاول الوالدان منعه 0 3ـ يجب أن يكون النظام معقولا ومناسبا ، وينبغي أن تكون الأوامر والنواهي قليلة فضلا عن ضرورة وجود أسباب وجيهة تبرزها بحيث يفهمها الطفل 0 4ـ إن من أكثر الأخطاء شيوعا في تعليم النظام هو الفشل في الإصرار على الطاعة 0 5ـ لا فائدة من فقد الأعصاب في تعليم الطفل ، فالضرب والشخط لا يعنيان بالنسبة له أكثر من ذلك0 ثانيا ـ مشكلة الكذب والسرقة : ليس من اليسير تعريف الكذب حينما نتحدث عن الأطفال 00 جميع الأطفال وبعض الكبار ينغمسون في تعريف خيالي ، وهذا يعتبر سلوك طبيعي تماما 0 كثير من الخيالات توصف بأسلوب يبدو كأن الطفل يعني ما يقول ، ومن ثم يحتمل اتهامه بالكذب وهذا أمر يؤسف له لأنه مرحلة طبيعية للنمو في طفل خيالي 0 وقد يكون الكذب أيضا نتيجة تقليد للآخرين ( بما في ذلك الأهل) وبعض الأطفال يكذبون من أجل الظفر بالمديح ، ربما لأنهم لم ينالوا قسطا وافرا منه 0 البعض الآخر يكذب من أجل الهرب وهذا يشير عادة إلى الأخطاء في المعاملة ، كأسلوب الصرامة المفرطة أو القسوة الزائدة في العقاب 0 ومن الصعب أن نلوم طفلا من أجل تلك الأنواع من الأكاذيب 0 وأكثر أنواع الكذب خطورة هو الذي يهدف قصدا إلى إيقاع طفل آخر في مأزق وقد يكذب الطفل لأن الوالدين يسمحان أو يشجعان قول الكذب في البيت 0 يجب أن يفهم كل طفل أن الأقوال الكاذبة شيء غير مرغوب فيه بالمرة وأنه سوف يعاقب عليه 0 ومن الواضح أن الكذب بين الأطفال و الكبار غير مقبول 0 ولكن من الخطأ أن نتوقع أن الكثير من الصغار لا يكذبون ، فجميعهم يكذبون 0 وإذا حدثت أكذوبة مؤذية فإنه لا جدوى من معاقبة الطفل من أجلها، بل يجب أن نبحث عن السبب ونعالجه 0 والسرقة تشبه الكذب في كثير من الأوجه ، مثلما في الكذب 0 يجب أن نقرر المرحلة التي نشأت عندها المشكلة 0 كما ينبغي وجود نـموذج حسن يقتدي به الأطفال ، ويجب أن تكون لهم ممتلكاتهم الخاصة ، والتي ينبغي أن تحترم 0 كما يحدد لهم مصروف جيب مناسب دون مبالغة ومن الأهمية أن يتعلم الطفل أنه ليس في إمكانه الحصول على كل شيء يريده 0 وقد ينشأ النوع الضار من السرقة نتيجة عدم توافر الحب في البيت ، وإذا سرق الطفل من أمه فمن المؤكد أن ثمة خطأ في العلاقة بينهما ، ولذا يجب البحث عن السبب 0 وسأتحدث هنا بداية عن السرقة ثم الكذب [b]
    avatar
    نورس
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 190
    تاريخ التسجيل : 11/07/2010
    العمر : 23
    الموقع : الاردن-اربد

    بطاقة الشخصية
    profile: http://hhmm999.jeeran.com/صورة%20توقيع.jpg

    رد: الاطفال اصحاب المشاكل

    مُساهمة من طرف نورس في الأحد يوليو 11, 2010 2:01 pm

    مشكور اخي خالد دائما مبدع

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:25 am